Feeds:
Posts
Comments

Archive for October, 2009

old

ويقيمُ في قصرِ بعيدْ ..

واتكاءته على وهنِ تزيدْ ..

ويرى خلال عيونها المتوقدهْ

ما بعد سبعينَ ونصفِ أو يزيدْ ..

يرى ملاكاً للمحبة بات يولد من جديدْ ..

Read Full Post »

عــودة !


SufiRoundDance

نحو البراءة أسعى .. أسعى نحوكِ .

تبدين طاهرة .. كمسبحة لم تعرف إلا تسابيح التصوفِ ..

في عينيك ألمحُ دوراناتي في حلقات الذكر .. ألمحُ الجوهر ..

حبّي لكِ منحة .. وأحيانا محنةٌ . يمتحنُ بها حبي له ..

حبّي لكِ أزلي مثل الوقت .. صافٍ مثل قلبك الوردي ..

ألفها حول رقبتي  .. و أنشغل بالذكر .. أذكرك أيضا حينها .. أحلمُ  ” أنّى يجمعنا سوياً ” .. نذكرُ سوياً .. نذوب عشقاً .. نتغنى باسمهِ صباحاً ومساءاً .. ويزيدُ ودّنا له ودّاً بيننا ..

أبكي حينُ أعانقُ الوسادة .. ما كثرة ما ضيعتُ من وِرْدِي بدونك ! و أنام لأحلم .. وأنام لتأتي ! وأنام فقط ..


وأعانقُ وجهك يومياً في صفحاتِ المصحف ..

Read Full Post »

Dream

أن يطغى على حياتك لون جديد .. أن تحزن لأشياء لم تحزنْ لأجلها قط ..

أن تشعرَ بالوحدة بعد كل هذه الفترة من الوحدة .. و أن تطغى على رأسك آلام جديدة ..

أن تمرض بمرض الكتابة .. وأن ترى منامات جديدة .. وأن تتخيل .. وتتأمل .. وتتوقع . وتصبح الرؤية أبعد ما تكون عن الرؤيا .. ! فأخبروني إن كنتم للرؤيا تعبرون !!..


أعود أدور .. أسير إلى حيث الرؤيا .. أجتنب الرؤية ..

أجتث الحلم في الصباح التالي .. تتوالى الرؤى! .. تحتجب الرؤيا ..


أحتجب عن نفسي .. حتى إشعار آخر .. !

Read Full Post »


planting flower for grandad

ليتني شجرة ساكورا .. تنمو في حديقتك الأمامية .. تروينها بالعذب . !

ليتني وردةٌ لا تذبُلُ أبداً . تحتفظين بها بين طيات كتاب .. كتب باسم صبي حصل على اسمي .. وربما وسمي .. وتحبينه .. !

ليتني سحابةٌ .. تنمو على استحياء في غرب أوروبا .. لتمتطر رشها فوق نافذتك . فتبتسمين !

ليتني .. ليتني أبقى “ كده ”  .. كما تعلمين . !

Read Full Post »

Yeah

تغيرتُ كثيراً .. تغيرتُ لكن لم ينمسح الوشم على ظهري !

تغيرتُ .. ركبتي بندوبها العديدة .. وعيناي في لونهما الأغمق ..  لحيتي النابتة قليلاً سريعاً أحياناً ..

قال ” عيونك اللي غيروني ”  وسمعت . مضى وقت مذ آمنتُ بهذا .. غيرتُ كلمات أغانيه التي تحدثت عن السمر .. والعيون السود ..تدرين لم فعلت ..  فعلت هذا تعقلاً !! بدلاً أن أقلع عن هذه الأغاني نهائياً ..

أشعر ” بالتوهة ” بعيداً .. أشعر بها قريباً .. لكن . . لله كم أهوى هذه ” التوهة ” . أعشق تأثير هذا المخدر .. يتحداني ويقول .. ستظل تعشقني أبداً ..

أحلامي قليلة .. لكنها تكفيني .. حين تحتويك . !

و يا ليت بيتي كما حلمي يحتويك ! بيتي الصغير .. أقصد بيتنا الصغير ” بيتنا الفيروزيَ الصغير”.. !


أحلامي .. منكِ .. و بكِ .. وإليكِ ..

إليكِ أنتِ !

Read Full Post »

أيقظني صوت الهاتف ليعلمني بقرب صلاة الجمعة … متعتي الأولى هذه الأيام ..

عقدت عزمي على زيارة خالي .. يسكن خالي في الطرف الآخر من المدينة ، خلف المحطة .. يعرف الطنطاويون القدماء هذا المكان جيدا وارتباطه الوثيق بمولد سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه ..

توارث خالي هذه الشقة عن جد أمي .. ضيقة لكن شيئا ما جعل الأجيال تتمسك بها .. رغم وجود بيت العائلة في قرية محلة مرحوم القريبة من طنطا .. لكنهم اختاروا الجوار . !

كنت قد عزمت على الصلاة تحت المنزل ثم الذهاب بعد الصلاة إلى هناك .. لكني وجدت فسحة من الوقت . فعزمت أن أصلي في نصف الطريق .. بمسجد سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه . !


أخذتني قدماي إلى هناك . لم أشعر بالطريق كنت قد قرأت سورة الكهف في طريقي . وما إن انتهيت إلى المسجد إلا وأتاني صوت المؤذن موذنا بالخطبة ..

تذكرت أن هذه الجمعة السابقة لمولده المبارك  ..

ورأيت على المنبر مهيبا جميلا مشرقا الدكتور أحمد عمر هاشم .. متعه الله بالصحة .

وتحدث كما يجب التحدث عن حب الله سبحانه و حب النبي و آل البيت وحب أصحابه الأطهار ، وحب أولياء الله الصالحين ..

وذكر شيئا مما مدح به سيدنا الامام الشافعي رضي الله عنه آل البيت فقال وذكرنا

يا آل بيت رسول الله حبكم   فرض من الله في القرآن أنزله

يكفيكم من عظيم الفخر أنكم   من لم يصل عليكم لا صلاة له


وذكر شيئا عن نسب سيدنا البدوي

فرجعت لما روي .. فانتهيت إلى نسبه الشريف .. أنه

أحمد البدوي بن علي المكي بن إبراهيم بن علي بن أبي بكر بن إسماعيل بن عمر بن علي بن عثمان بن الحسين بن محمد بن محمد بن موسى بن يحيى بن عيسى بن علي تقي بن محمد بن الحسن بن جعفر بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب وابن السيدة الطاهر فاطمة الزهراء البتول عليها السلام بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.


قمنا إلى الصلاة .. قرأ الشيخ .. لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ” ..

انقضت الصلاة ، وذهبت للسلام عليه ، سلمت واستغفرت ودعوت له بالرحمة ،

Badawii

وخرجت أتذكر ..

لم أزر مقامه الشريف إلا مرة واحدة في طفولتي .. أخذتني خالة أبي – رحمة الله عليها – إلى هناك .. وعندما سألتها إلى أين نذهب ؟! .. قالت ، إلى ” سيدنا السيد ” هكذا عرفه العامة . سيدنا السيد ، شيخ العرب ، وأبو الفيتيان و صاحب اللثامين وغيرها ..

لطالما سمعت عنه كلاما في الأوساط التي كنت أعاشرها نظرا لتنشئتي السلفية ” الوهابية ” ! ولطالما أحسست أنه من الظلم للناس أن يكون مثل هذا الكلام في ولي عرف بالتقى والصلاح . ولرجل من آل البيت الطاهر الشريف .

والله يعلم حقاً ، هل لرجل من آل بيت رسول الله أن يأتي  ما افتري عليه ونسب إليه من الأباطيل ، مثلما نسب .. ولكن طمعي في كرم آل البيت ، كما سامحوا من ظلمهم قبلا . أن يسامحوا من ظلمهم بعداً ..

اللهم اهد المسلمين ووحد صفهم ! واجمع كلمتهم واهد قلوبهم .. وارزقهم حبك .. وحب نبيك .. وحب آل بيتك .





Read Full Post »